نقد ادبي

شنبه، 24 اسفند هزار و سیصد و هشتاد و هفت

كتاب (عصر الانحطاط و الانحدار أو عصر الازدهار و الانبهار

 

 

المقدمة

 

نناقش في بحثنا هذا عن الفترة الطويلة في التاريخ الأدب العربي التي بدأت من منتصف القرن السابع للهجرة أي من سقوط بغداد على يد التتار إلی القرن الثالث عشر أي دخول نابليون مصر. الفترة التي ليست قليلة الشهرة فحسب بل كانت مظلومة من أجل تسميته بعصر الانحطاط و الانحدار و نری أن هذه التسمية جفاء عليها و لو كان هناك قليل من الحق و الصواب و لكنه كثير من الخطأ و الباطل.

 هذه الفترة غنية بأنواع الأدب و وجوهه و بنتاج الحياة الثقافية، مع أن الأسلوب العربي قد ابتلی في أثنائها مقادير متفاوتة من الركاكة بسبب عدم عناية السلاطين و الأمراء بالأدب و الأدباء و عدم اهتمامهم باللغة العربية كلغة رسمية و لا سيما في عصر العثمانيين الذي حلّت محلها اللغة التركية و غلبة العجمة عليها. و سيجد القارئ و الباحث شرح جوانب من هذه التسمية الجائرة الظالمة في فصول مختلفة من هذا البحث.

عناية بأن أدب هذا العصر شغل حيزا مهمّا من تاريخ الأدب العربي و لكنه مع الأسف اتّسم بالانحطاط  و هذه التسمية كوصمة عار لقّب بها. و هناك مشكلة أخرى كبيرة و هي  أن معرفة الباحثين و الدارسين به تناقصت جدا بحيث كادت أن تتلاشى نهائيا حيث لم يهتم به كثير من الباحثين و المهتمين بالأدب العربي و حتى ألغي أدب هذا العصرمن المقررات والمناهج التعليمية في كثير من الجامعات العربية؛ لقلة فهمهم عن التراث الأدبي لهذه الفترة و لا يعرفه في الغالب إلا قليل من الباحثين المتخصصين المهتمين به.

إذن لا بد أن نعي هذا العصر وعيا صحيحا، و أن ندرسه درسا منهجيّا و لنناقش عناصره و لندرس مؤثراتها الإيجابية و السلبية التي تكون في أدب كل عصر و جوهره. فنحتاج إلى مناقشة دقيقة و دراسة عميقة؛ ليلقي الأدب العربي في هذا العصر حقه العلميّ الأكاديميّ من البحث والدراسة حتى يتبين لنا حق الأدب في هذا العصر و أن أدى دوره بشكل ممتاز.

إذن نعود مرة أخرى إلى العنوان: هل الأدب في هذا العهد أدب منحط و منحدر أو أدب مزدهر و منبهر؟ و أليست هذه التسمية التي التصقت بذاكرتنا تهمة مشؤومة؟ أو هذا لقب يستحق به؟ و نحيل الإجابة عن الأسئلة إلى القارئ علما بأنه يرى في الموضوع حق قدره دون أي تأثير بمؤثرات خارجية. و ما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب و هو المستعان.

 

 

 

 

الفهرس

 

 

مقدمه

3

تهمة الانحطاط و الخطأ في التسمية

4

الحالة السياسية في عصر المماليك و العثماني

12

نظرة عابرة

13

الحالة السياسية في عصر المماليك

15

المماليك البحرية

16

المماليك الشراكسة

24

الحالة السياسية في عصر العثمانيين

35

الحالة الاجتماعية و الثقافية في عصر المماليك و العثمانيين

40

الحالة الاجتماعية و الثقافية في عصر المماليك

41

الإنتاج الفني و المعماري في عصر المماليك

47

الحالة الاجتماعية و الثقافية في عصر العثمانيين

50

الحياه الفكرية و الأدبية في عصر المماليك و العثمانيين

54

الحياه الفكرية و الأدبية في عصر المماليك

55

ابن خلدون

67

الحياه الفكرية و الأدبية في عصر العثمانيين

71

طاش كبرى زاده

75

حاجي خليفه

75

الخصائص الأدبية في هذا العصر

76

الحروب الصليبية و دورها في هذا العصر

83

انتشار التصوف في هذا العصر

94

ابو الحسن البكري

101

عفيف الدين التلمساني

102

عامر البصري

103

البرعي

104

عائشة الباعونية

104

الشعر و ميزاته في هذا العصر

105

الجزّار

110

السراج الوراق

111

عامر الانبوطي

112

ابن سودون

113

شرف الدين الأنصاري

116

الشاب الظريف

119

البوصيري

121

الشهاب محمود 

124

ابن الوردي

126

صفي الدين الحلي

128

ابن نباته

133

بهاء الدين البهائي

136

ابن حجة الحموي

138

بهاء الدين العاملي

140

الفنون الشعبية و القوالب الشعرية الجديدة

143

الموشح

147

الزجل

154

المواليا

158

القوما

161

الكان و كان

163

الحماق

164

الشعر البدوي

165

عروض البلد

168

التاريخ الشعري

170

السلسلة

173

الدوبيت

173

الملمع

176

البديعيات

177

المخمسات

179

المسمط

180

شعر التوأم

180

الألغاز و الأحاجي

181

المزدوجات

182

الشعر الدوري

182

الشعر العاطل  أو المهمل

183

الاقتباس

183

التشطير

184

التضمين

184

مخبوك الطرفين

184

النثر و خصائصه في هذا العصر

186

الترسل

188

القلقشندي

191

أدب الرحلة في هذا العصر

193

ابن بطوطه

199

ابن جبير

201

القزويني

202

عبد الغني النابلسي

203

خيال الظل تقنياته و وسائله الفنية

205

ابن دانيال

221

المصادر و المراجع

223

الفهرس

226

  نظرات 1  


شنبه، 24 اسفند هزار و سیصد و هشتاد و هفت

كتاب مختارات شعريه و نثريه من عصر سقوط بغداد الي مطالع العصر الحديث)

 

نظرة عابرة

يبدأ هذا العصر الذي نحن بصدده، باستيلاء المغول على بغداد عام 656هـ و القضاء على الخلافة العباسية و ينتهي بدخول نابليون الأول مصر سنة 1212هـ.

يمكن تقسيم هذا العصر إلى دورين وهما:

* الدور المملوكي و يبتدئ من سنة 648هـ إلى استيلاء العثمانيين على القاهرة سنة 923هـ و هم سلالتان: الأولى المماليك البحرية نسبة إلى إقامتهم في معسكر جزيرة الروضة في النيل و الثانية المماليك البرجية أو الشراكسة نسبة إلى إقامتهم في أبراج قلعة بالقاهرة.

* الدور العثماني و يبدأ سنة 923 هـ بعد استيلاء العثمانيين على القاهرة و ينتهي باستيلاء نابليون على مصر.

زحف المغول بزعامة قائدهم الطاغية " جنكيز خان " من جنوبي سيبريا على البلاد التي مرّوا بها ثمّ شنّوا الغارات بقيادة " هولاكو" حفيد جنكيز خان على بغداد فاستولوا عليها و قتلوا أهلها و أسروا الأطفال و سبوا النساء و أباح هولاكو بغداد أربعين يوما و قتل خلق كثير من الفقهاء و العلماء و أعيان المدينة.  بعد دمار بلاد العراق و تخريبها و مدن الشام ساروا إلى مدنها المختلفة و استولوا عليها عنوة و صلحا مثل: حلب، حماة، حمص و دمشق. بعد ذلك عزم هولاكو مصر و لكنه لاقى مقاومة عنيفة من قبل الجيش المصري بقيادة الملك المظفر في عين جالوت قرب الناصرة بفلسطين و استطاع الملك بجنوده أن يدفعوا غارات التتار و بعده الملك بيبرس الذي خلفه و أسس دولة قوية في مصر و كذلك الشام و استطاع أن يردّ جيوش الصليبيين الإفرنج أيضاً.

خضعت بلاد الشام و مصر للمماليك حتى عام 923هـ الذي استطاع العثمانيون أن يستولوا على حلب في معركة مرج دابق بقيادة السلطان سليم حيث هزم فيها سلطان المماليك قانصوة الغوري و كذلك استولوا على بلاد مصر و بقية بلاد الشام و وقعت كلها تحت سيطرة الحكم العثماني كما خلع السطان سليم الخليفة العباسي المتوكل على الله و أخذ منه الراية و البردة و السيف و مفاتيح الحرمين و لأول مرة انتقلت الخلافة من العرب إلى الأتراك.

و قصارى القول أن الأمة العربية و بلاد العربية لاقت من الكوارث و الحروب و الرزايا و دمار المدن العامرة و تخريب المدارس و تحريق المكاتب و المجاعات و الأوبئة و الطواعين و زد على ذلك حكم العناصر الأعجمية و استبدادها بالأحكام و العقول و الأفكارحيث كان له أثر بليغ و عميق في تخدير عقولهم و تقهقرها و بالتالي تدهور العلم و الأدب. وأخيرا انهيار الإمبراطورية العثمانية المريضة بيد الدول الأوروبية و القضاء عليها حيث جاهدت الأمة العربية في غضون ذلك لاسترداد مجدها وعظمتها و ازدهارها و الدفاع عن كرامتها و حياتها في شتّى المجالات و أصبح بدء لعصر النهضة الحديثة.

و نحن سمّينا هذا العصر " من سقوط بغداد إلى مطالع القرن الحديث " احترازا و كراهية لمجاراة الذين سمّوه عصر الانحطاط و الانهيار أو أيّ مصطلح آخر لأي سبب، إذ نخالف هذه المسمّيات و نعتقد أنه لا يجوز بنا أن نسمّيه بالانحطاط لدلائل عديدة التي تكلمنا عنها بالتفصيل في تاريخه الأدبي.

و سعينا أن نختار نصوصا تناسب هذا العصر في شتى نواحيه مع مختصر من ترجمة حياة صاحبها التي رتبت حسب سني الوفاة فقط دون تفضيل أحد على آخر فشرح بعض المفردات الصعبة و شرح الأبيات و العبارات لسهولة فهمها على القارئ، راجيا من الله سبحانه و تعالى أن يوفقنا لما يحب و يرضى، و هو المستعان  و ما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب.

 

 

 

 

 

 

 (نظر بدهید.)  


جمعه، 29 تیر هزار و سیصد و هشتاد و شـش

خلاصه مقالات

                      
                                                        بسم الله الرحمن الرحيم

  الدكتور فرهاد ديو سالار

الأستاذ المساعد بجامعة آزاد
 الإسلامية - كرج



٢٢ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٧

الموجز اعتنى الشعراء الكثيرون بدراسة الموضوعات الاجتماعية بما أنهم يرون استخفاف الشعب و ذلهم أمام احتلال الأجانب و ظلمهم و استبدادهم و مسألة الجهل و التأخر و التخلف و غير ذلك. الشعر الاجتماعي الذي يعالج فيه الشاعرآلام شعبه والأمراض الاجتماعية كالجهل والفقر والأمية يدعو إلى (...)


  نظرات 3  



منوی وبلاگ
صفحه اصلی
پست الکترونيک
بايگانی
 

 

لوگو



 
صفحات وبلاگ
1
نویسندگان

(3) فرهاد ديوسالار

 

آرشیو موضوعی

 (3) عمومی

 

 

پیوندهای روزانه

 



 

 

پیوندهای وبلاگ

مجله ديوان العرب

 

 

 

 

جستجو گر


 

:


بازديد هاي امروز : 1
بازديد هاي ديروز : 1
بازديد هاي این ماه : 47
كل مطالب : 3
كل بازديد ها : 855
ايجاد صفحه : 0.234375 ثانیه

 

 

:نام 
:ایمیل 

اضافه حذف

 

Yahoo Online Status Indicator


RSS




width='100' example: width='100'